الرئيسية / الأخبار / صفاء الهاشم: نريد حكومة تقود لا تقاد.. وأدعو الشعب إلى عدم الكفر بالديموقراطية

صفاء الهاشم: نريد حكومة تقود لا تقاد.. وأدعو الشعب إلى عدم الكفر بالديموقراطية

1_21_201314132PM_5859830361استنكرت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم ما يشوب العرس الديموقراطي من فساد يتمثل في الطائفية والقبلية والمال السياسي، فضلاً عن تكاتف غير مسبوق بين قطب سياسي وبعض المرشحين.
ودعت الهاشم خلال ندوتها المفتوحة مساء أمس الأول تحت عنوان «إني أراك كما أهواك يا وطني» في فندق الريجنسي، دعت الكويتيين الى عدم الكفر بالديموقراطية نتيجة أفعال البعض، مشيرة الى «انهم يريدون ايصالنا الى اليأس ليتمكنوا ويعملوا على تهميش الطوائف والطبقة الأخرى المتوسطة».
وطالبت الهاشم بحكومة قوية «تقود ولا تقاد» مستهجنة سير الحكومة الحالية وراء مستشاريها دون التقدم بالبلد خطوة واحدة.
وبيّنت الهاشم ان المجلس المبطل استطاع الإنجاز وتشريع عدد من القوانين التي تهم المواطن إلا أنها ظلت دون تنفيذ حبيسة الأدراج بعد ايصالها الى الحكومة، مضيفة «الحكومة غشتنا وكذبت علينا»، مشيرة الى قانون «صندوق الأسرة» كإنجاز شعبي للمجلس، لافتة الى ان الحكومة «شوّهت» القانون من خلال المذكرة التفسيرة التي جعلت من تطبيقه أمراً صعباً، مبيّنة ان محافظ البنك «المركزي» اعترف بتقصير المركزي في الرقابة على البنوك خلال الفترة من 2002 وحتى 2008، لافتاً إلى أنه حاول مراراً تعطيل القانون.
ودعت مرشحة الدائرة الثالثة الى رئيس وزراء شاب يتفهم قدرات البلد وشبابه، مؤكدة انها من مؤيدي ان يكون رئيس الحكومة من أسرة الصباح، مشيرة الى أن الأسرة مليئة بالكفاءات من الشباب، وقالت إنه تكن كل احترام الى الرئيس الحالي.

مشكلات

واستنكرت الهاشم تفشي مشكلة «البطالة» بين الشباب في بلد يتمتع بفوائض كبيرة في المال، فضلاً عن عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل نتيجة إخفاق الدولة في التخطيط التنموي، مشيرة الى تراكم قرابة 27 ألف شابة وشاب دون الاستفادة من قدراتهم، وخلق فرص عمل سواء حكومي أو خاص، لافتة الى أن ديوان الخدمة لا يسكّن التخصصات في مكانها الصحيح، مستهجنة تعيين متخصص في حل النزاعات السياسية كمدرس تربية دينية في وزارة التربية.
وتساءلت الهاشم ما العلاقة بين حل المجلس ووقف ديوان الخدمة للتوظيف؟ مستنكرة إصدار 9 مراسيم لتعيين وكلاء مساعدين من قبل مجلس الوزراء، في الوقت الذي يتم فيه إيقاف تعيينات الشباب.
وأبدت الهاشم امتعاضها من طريقة الحكومة في حل القضايا، مبينة وجود تردد في اتخاذ القرار الحكومي، وأوضحت انها لا تعمل وفق آلية محددة، لافتة الى ان الحكومة دون وضع استراتيجية واضحة، موضحة انها كانت تذهب الى رئيس الوزراء ووزرائه لتقديم الحلول لبعض القضايا دون جدوى، مطالبة بضرورة ابعاد الهيئة الاستشارية لرئيس الوزراء كونها ساعدت كثيراً في التخبط الحاصل في البلد.
وأضافت الحكومة مشغولة في التعيينات وإصدار المراسيم «المرقعة»، فضلاً عن المناقصات، موجهة رسالتها الى رئيس الوزراء ان تتعامل الحكومة مع الشعب مباشرة ولا تتعامل مع الأقطاب، مبيّنة ان التعامل مع الشعب أفضل لتسير في مسار صحيح بدلاً من التعامل مع أقطاب ومجاميع يرسمون المصالح لأنفسهم.
ودعت مرشحة الدائرة الثالثة الى حسن اختيار الوزراء في الحكومة الجديدة، مشددة على ضرورة ان يكون المجلس القادم قاسياً على الحكومة.
وقالت الهاشم أريد المواطن الكويتي يفخر بوطنه وإنجازاته كالإمارتي، مضيفة لازلنا نتحدث عن محطة الزور والشيخ خليفة بن زايد يعمل على إنشاء مفاعل نووي، فضلاً عن جسر جابر، وفساد عقد «شل» الذي تخطى 80 مليون دينار.
وتابعت الهاشم ان المواطن يريد خدمات وحياة كريمة، مؤكدة انه لا يريد عطايا مالية في يده انما خدمات في شتى المجالات، فضلاً عن الرفاهية في الخدمة.
وتساءلت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم عن وزير الداخلية من قانون الوحدة الوطنية؟ وتمنت تحقيق الأمن والأمان، مؤكدة ان وزير الداخلية هو العين الساهرة على تحقيق أمن الوطن، إلا أن هذا المنصب أصبح للمحاصصة وضرب أقطاب مع أخرى، ومجاميع وطوائف مع بعضهم البعض، مشددة على ان الدولة لا تقام بهذه الطريقة، مستهجنة عدم إيضاح الوزير لما يحدث في هذه الانتخابات وانه لم يخرج منه تصريح واضح لإيضاح الأمور للمواطنين.
وختمت الهاشم مناشدة سمو الأمير «يا طويل العمر أمن وأمان البلد بيدك وطني يئن وهي بيد أمينة معك يا صاحب السمو»، مؤكدة ان التغيير أصبح واجباً، وان الكويت تملك الكثير من الكفاءات القادرة على العطاء وفقاً لاستراتيجية واضحة ورسم طريق المستقبل، مبيّنة ان الكويت بلد رائع في وضع نفسه في مكانة مرموقة اقليمياً إلا انه فاشل في رسم سياسته الداخلية.

تسلل الحكومة

بدوره قال رئيس مجلس الأمة المبطل ومرشح الدائرة الثانية علي الراشد إن المجلس المبطل الأخير كشف تسلل للحكومة لأننا مددنا ايدينا لهم للإصلاح ولكن لأنهم لا يريدون العمل انتظروا ان يُبطل المجلس بأسرع وقت حتى يستمروا بمناصبهم، مشيراً الى اننا تقبلنا القرار بإبطال المجلس إكراماً لعين الكويت.
وأضاف الراشد ان وزير الداخلية يعتبر سر النجاح لبعض المرشحين لانه يحميهم ويحمي تجاوزاتهم لذلك هناك نواب يجاملون الوزير بشكل واضح ومباشر، موضحاً ان الحمود ليس همه الأمن والأمان ولا مَن يريد هدم الوطن او من يزعزع الوحدة الوطنية بل همه الأول مراقبة هواتفنا مع اننا نقول بالميكرفونات اكثر من الهواتف وليس لدينا اسرار نخفيها ولا نعمل بالسراديب.
وخاطب وزير الداخلية قائلاً إن حسابنا معك طويل وحينما أعطيناك الفرصة السابقة كانت لأجل الشعب الكويتي فقط أما الآن فلن نمنحك اي فرصة اخرى وانما المحاسبة أصبحت واجباً وطنياً، موضحاً ان حتى ماء زمزم لن يطهرك ولن نقسم على عمل شيء «مثل اللي تعرفهم»، لكننا سنواجهك بشدة ونحن على يقين بأن التغيير قادم في الوزارة المقبلة.
ونوّه الراشد بأن اختيار رئيس مجلس الوزراء أمر بيد سمو الأمير ولن نتحفظ عليه ونحترم ونتعاون مع كل من يختاره سموه.

بث الإحباط

من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الأولى معصومة المبارك إننا نحتفل اليوم بمسيرتنا في اتجاه العرس الديموقراطي، لافتة الى ان البعض حاول تشويه هذا العرس وان ثمة تشوهات كثيرة امتدت لدوائر عدة.
وأضافت المبارك «هناك حملة لبث الإحباط في النفوس وهناك من يبيع الوطن وهو لا يستحق ان يكون له وطن ولا يكون بيننا، مؤكدة ان العبث أصبح غير مسموح لنبذ الطائفية فكلنا كويتيون، فلماذا هذا المخطط الإقصائي والقبلي والطائفي فكلنا للكويت والكويت لنا».
وثمنت الدور الذي لعبته صفاء الهاشم خلال عضويتها في المجلس المبطل الأخير، لافتة الى «أنها انسانة مثابرة ورمز للعمل السياسي، لاسيما في تخصصها المتمثل في مجالات المال والاقتصاد».
وأشارت الى منصبها كمراقبة في المجلس المبطل بالتزكية، لافتة الى أنها كانت «دينامو» متحرك وأن أي التزام في جلسات المجلس يعود لها حيث إنها كانت حريصة على دفع النواب من قاعة الاستراحة الى قاعة عبدالله السالم لنقوم بدورنا كمشرعين، كما ان البعض كان يتململ لأنها دائماً في حالة استنفار إلا أنه لصالح البلد.
ولفتت الى المناصب التي تولتها الهاشم في اللجان البرلمانية، مبيّنة أنها لم تصل للمقعد البرلماني من قبل الوجاهة ولكن بكل طاقاتها فهي زيّنت هذا المقعد كامرأة كويتية جديرة بهذا المنصب.
وأوضحت المبارك ان ثمة مقترحات قوانين في غاية الأهمية أقرها المجلس غير أنه وللأسف كعادتها فإن الحكومة تحبطنا بعدم تطبيقها وإنجازها.

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

صفاء الهاشم تدعو الحكومة للتحقيق في الاتهامات الامريكية لوزير العدل بتمويل الارهاب

قالت النائبة صفاء الهاشم: تصريح مساعد وزير الخزانة الأمريكية الأخير بخصوص توزير الحكومة لوزير العدل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *