الرئيسية / الأخبار / صفاء الهاشم: الإخوان المسلمون ينتشرون كالسم و«حدس» رأس الأفعى ومرشدهم يرى الكويت بنكاً

صفاء الهاشم: الإخوان المسلمون ينتشرون كالسم و«حدس» رأس الأفعى ومرشدهم يرى الكويت بنكاً

1_21_201314132PM_5859830361وجهت النائبة صفاء الهاشم رسالة الى رئيس مجلس الوزراء اكدت من خلالها ان رقابة المجلس ليست لاحقة بل سابقة، وقالت «نحن لا نراقبك وانت لم تنفذ القوانين نحن نراقبك بعد التنفيذ»، وحذرت رئيس الوزراء من افراد حكومته قائلة «انت تؤذن بصوب ومنهم من يصلي بصوب آخر»، مؤكدة على ضرورة تغيير الحكومة.جاء ذلك خلال الندوة التي اقامتها الهاشم مع ناخبات الدائرة الثانية في ديوان النائب عدنان المطوع بالمنصورية مساء امس الاول.
واضافت الهاشم ان كل واحد من اعضاء الحكومة له اجندة خاصة ولا يفكرون في البلد، وحول تغيير اتجاهها من ادارة الاعمال الى السياسة قالت الهاشم: آن الأوان لنعمل لمجتمعنا وليس لأنفسنا فقط، مؤكدة ان %69 من اعمار ابناء البلد تحت الـ29 سنة وهؤلاء تنقصهم وظائف، لافتة الى ان هناك من وصل الى ارذل العمر وقابع في منصبه وفي المقابل لا يستطيع ان يرسم مستقبلا «صح» لأبناء وطنه، فهناك خريطة في التخصصات مع توصيفات الوظائف التي لا تمت للشهادة العلمية والتخصص بصلة مؤكدة ان التوظيف يتم بدون دراسة لإمكانات مخرجات البلد واحتياجات الكويت.
وقالت الهاشم: هناك الكثير من الاتفاقيات حبيسة الادراج منذ سنوات مبينة انه لو لم نقر قانون مكافحة الفساد في ابريل الماضي كنا سنصبح مثل «نيجيريا» على خط واحد، مؤكدة انه كان هناك خطة لاستهداف الكويت بضرب نظام الحكم فيها ابتدأت بـ«نحن نريد حكومة منتخبة» وانتهت بلغة صفيقة تقول «لن نسمح لك» وضرب في الذات الاميرية.
وقالت الهاشم ان المجلس بالتعاون مع الحكومة اقرا عددا من القوانين، منوهة الى انها تعبت من حكومة طول الوقت لديها خطأ في الاجراءات قائلة: «شهالبلد الذي بدا يخجلني امام الدول الاخرى وطول الوقت لديها خطأ في الاجراءات السابقة».
وعبرت الهاشم عن سعادتها بلقائها نساء المنطقة وقالت إنني في مثل هذه الاجتماعات النسوية اجد ان آفاق فكري تتسع وتصل الى علاجات عن طريق اقتراحات اخواتي النساء وشرحهن لمشاكلهن، مشيرة الى اننا دولة ثرية تمتلك الاساسيات وتقدم كثيرا من الخدمات حيث ان التعليم مجاني ومكفول من الدولة وايضا توفير الرعاية الصحية والسكنية وغيرهما من الامور.
وقالت النائب صفاء الهاشم ان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي ضائعة في وزارة خدماتية تعج بالقضايا والمشكلات ولن تستطيع حل ربع مشاكلها، وذلك ليس عيبا في شخصها انما الامر يتعلق بضعف قدراتها على حل المشاكل مؤكدة ان كونها امرأة قانونية فهذا الامر لا يعد كافيا للإلمام بقضايا الوزارة.
وشددت على ضرورة تنسيق وزارتي الداخلية والشؤون فيما يتعلق بتسفير العمالة الوافدة وذلك بمحاسبة الكفيل وليس العامل البسيط بتسفيره واضراره نفسيا وماديا مضيفة «ان تسفير العمالة لمجرد تجاوز الاشارة الحمراء امر لا يعقل كونه مرتبطاً بأرزاق الناس وان الكويت بحاجة الى تلك العمالة فالوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي قد نجح في تطبيق القانون وضبط الشارع من خلال محاسبة المخالفين ولكن تسفير متجاوزي الاشارة الحمراء يخلق نوعا من التعسف في تطبيق القانون، فالعلي ليس بطلا ولكنه طبق القانون بما يرضي الله في مجتمع تعطش لتطبيقه لسنوات عديدة وتجب اعادة النظر في مسألة التسفير فلا يمكن ان نسير بعبارة «خذوه فغلوه»، واضافت ان المجلس الحالي ساند اصحاب القرار في تطبيق القانون بعكس السابق الذي وقف كعصا امام تطبيقه».
واردفت الهاشم قائلة «وجهت سؤالا الى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي بشأن الآلية المتبعة في تسفير العمالة ومدى التعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية في الامر فانا مع التخلص من العمالة السائبة التي تهدد امن الكويت ولكن لا يأتي الامر بتسفير عمالة فاعلة ولابد من فتح ملفات الكفلاء بائعي الوهم للبسطاء كون الكفيل المسؤول وحده عن وجود العمالة فالترحيل لن يحل الازمة دون محاسبة الكفيل».
واشارت الهاشم الى ان الشباب جوهرة يجب عدم دفنها كونها المحرك الاول للعملية التنموية وقالت ان على اصحاب القرار تفعيل قدرات الشباب والتخلص من الجمود الوظيفي للسماح لأصحاب الكفاءات بان يشغلوا المقاعد الاولى حتى لا تكون حكرا على احد لافتة الى ان الاخوان المسلمين استغلوا الطاقات الشبابية في تحريك الشارع من خلال استغلالهم لبرنامج اعادة الهيكلة لمجرد نيل المناقصات والفوز بالمقاعد الاولى متناسين اصحاب الخبرة والكفاءة والسيطرة على عقول الشباب فبات الاخوان ينتشرون كالسم قائلة «ان مرشد جماعة الاخوان المسلمين يرى الكويت بنكا مركزيا يسهل التحكم فيه وهم «حدس الذين اجدهم رأس الافعى» فلماذا يسكت عنهم وزير الداخلية كونهم مروعي الشوارع والهاربين من القانون».
واكدت الهاشم انه على الرغم من مطالبة العديد بالالتفات الى ملف «الداو» اولا قبل استجواب وزير الداخلية فاني وجدت ان تحقيق الامن والامان لا يمكن ان تتم مقارنته بحفنة مليارات وان لم يتحقق الامن فلم ينجح الاقتصاد قائلة «ان مجلس الامة طالما كان سلطة لمراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها في حال تقاعست عن تأدية مهامها وتحقيق الامن ومعالجة الانفلات الامني يجب ان يكون في مقدمة تلك القضية فالموارد الثرية يسهل تحقيقها في خلال 18 شهرا لكن الانفلات الامني لا يقبل التأخير».
واضافت الهاشم مؤكدة وجوب محاسبة وزير الداخلية على الانفلات الامني الذي يدفع ضحيته الدماء الشريفة وقالت انه لم يتم التراجع عن استجوابه عن وجود مسيرات تروع المواطنين والمقيمين غير مرخصة تجوب الشوارع وجرائم حمل السلاح بدون ترخيص متسائلة لماذا لم يتم تطبيق قانون جمع السلاح خاصة ان السلاح بات في متناول الجميع والذي ينذر بارتفاع معدل الجرائم خاصة ان الأحداث الاخيرة التي شهدتها الكويت كانت مثالا للانفلات الامني من جرائم القتل على مرأى ومسمع الجميع وسرقة السلاح وترويع المواطنين بمسيرات غير مرخصة، وتساءلت الهاشم اين انت يا وزير الداخلية من عدم تطبيق 63 الف حكم لم تنفذ من ضبط واحضار وغيرهما والذي يدل على الانهيار الامني؟.
واضافت الهاشم انا متفائلة جدا بانه سيتم تحصين الصوت الواحد ومجلس الامة سيبقى حتى 2016 محذرة من التشكيك في السلطة القضائية من قبل مسلم البراك وقالت انه يجب احترام القوانين كون الكويت دولة مؤسسات قائمة على قضائها النزيه العادل قائلة: «من سب قبيلة سجن 6 اشهر ومن خاض في الذات الاميرية حر طليق وعلى الجميع احترام احكام القضاء كونها باتت الملاذ الاخير لأبناء الكويت ولا يجوز التشكيك فيها».

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

صفاء الهاشم تدعو الحكومة للتحقيق في الاتهامات الامريكية لوزير العدل بتمويل الارهاب

قالت النائبة صفاء الهاشم: تصريح مساعد وزير الخزانة الأمريكية الأخير بخصوص توزير الحكومة لوزير العدل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *